<<< وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا >>>
الکهف-16
< إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ >
المائدة-55
شأن نزول الآية
1- لا خلاف أن الآية قد نزلت في الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السَّلام).
2- إن الآية كما أثبتت الولاية لله تعالى و للرسول (صلَّى الله عليه و آله) أثبتتها للإمام علي بن أبي طالب (عليه السَّلام) أيضاً ، أما ولاية الله تعالى و الرسول (صلَّى الله عليه و آله) فلا خلاف و لا نقاش فيها ، و أما و لاية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السَّلام) فثابتة كذلك بدلالة نزول الآية فيه (عليه السَّلام).
رغم أن لفظة " الولي " تحمل عدة معاني و هي : المالك للأمر و الأولى بالتصرف ، الناصر ، الحليف ، المحبّ ، الصديق ، الوارث ، و ما إلى ذلك من المعاني ، إلا أن المعنى المناسب بالنسبة لهذه الآية هو : المالك للأمر و الأولى بالتصرف ، أي من له الولاية على أمور الناس ، إذ إعطاء الولي معنى آخر لا ينسجم مع أداة الحصر " إنما " الدالة على حصر الولاية بالمعنى المذكور في الله و الرسول و علي ، و كل المعاني الأخرى لا تتلاءم مع هذه الصيغة الحصرية كما هو واضح ، هذا و إن القرائن التي تزامنت مع نزول الآية تؤكد على أن المراد من معنى الولاية هو ما ذكرناه .
1. هل يوجد نص للرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوصي بالخلافة إلى الامام علي(عليه السَّلام) ؟
2. إذا كان الجواب نعم فأين النص ؟
3. ماحكم من لم يمتثل لأوامر الرسول من المسلمين، وفي مقدمتهم الإمام علي(عليه السَّلام) بعدم الامتثال لأوامر الرسول في أخذ الخلافة ؟
1. نعم نصوص عديدة تدل على ان النبي (صلى الله عليه واله) اوصى للعلي (عليه السلام) بالخلافة
2. منها (حديث الدار) نحن نذكر لفظ الطبري بنصه قال في تاريخه: 2| 217 من الطبعة الأولى قال: فأحجم القوم عنها جميعاً، وقلت وإني لأحدثهم سناً وأرمصهم عيناً وأعظمهم بطناً وأحمشهم ساقاً: أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه. فأخذ برقبتي ثم قال: إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا.
وبهذا اللفظ أخرجه أبو جعفر الإسكافي المتكلم المعتزلي البغدادي، المتوفى 240، في كتابه نقض العثمانية، وقال: إنه روي في الخبر الصحيح. ورواه الفقيه برهان الدين في (أنباء نجباء الأبناء)|46 ـ 48 وابن الأثير في الكامل 2|24 وأبو الفداء عماد الدين الدمشقي في تاريخه 1|116 وشهاب الدين الخفاجي في شرح الشفا للقاضي عياض 3|37 (وبتر آخره)
وقال: ذكر في دلايل البيهقي وغيره بسند صحيح. والخازن علاء الدين البغدادي في فسيره|390
والحافظ السيوطي في جمع الجوامع، كما في ترتيبه 6|392 وفي|397، عن الحفاظ الستة: ابن إسحاق، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وأبي نعيم، والبيهقي.وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 3|254.
و أخرجه الإمام أحمد في الجزء الأوّل من مسنده ، والإمام النَسائي في خصائصه العَلَوية ، والحاكم في الجزء الثالث من صحيحه المستدرك ، والذهبي في تلخيصه معترفاً بصحّته، وغيرهم من أصحاب السُنن بالطرق المجمع على صحّتها .
ومنها (حديث الغدير) فقد ذكر الأميني رحمه الله ثلاثين مؤلفاً من السنيين رووا أن الآية نزلت في ولاية علي عليه السلام نذكر عدداً منهم باختصار:
1 ـ الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى 310، أخرج بإسناده في كتاب (الولاية) في طرق حديث الغدير، عن زيد بن أرقم قال: لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم بغدير خم في رجوعه من حجة الوداع، وكان في وقت الضحى وحر شديد، أمر بالدوحات فقمَّت، ونادى الصلاة جامعة، فاجتمعنا فخطب خطبة بالغة ثم قال: إن الله تعالى أنزل إلي: بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس….
2 ـ الحافظ ابن أبي حاتم أبو محمد الحنظلي الرازي المتوفى 327.
3 ـ الحافظ أبو عبد الله المحاملي المتوفى 330، أخرج في أماليه بإسناده عن ابن عباس…
4 ـ الحافظ أبو بكر الفارسي الشيرازي المتوفى 407، روى في كتابه ما نزل من القرآن في أميرالمؤمنين، بالإسناد عن ابن عباس…
5 ـ الحافظ ابن مردويه المولود 323 والمتوفى 416، أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخدري أنها نزلت يوم غدير خم في علي بن أبي طالب، وبإسناد آخر عن ابن مسعود أنه قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك ـ أن علياً مولى المؤمنين…
6 ـ أبو إسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفى 427، روى في تفسيره الكشف والبيان..
7 ـ الحافظ أبو نعيم الإصبهاني المتوفى 430، روى في تأليفه: ما نزل من القرآن في علي….
8 ـ أبو الحسن الواحدي النيسابوريالمتوفى 468، روى في أسباب النزول|150 ….
9 ـ الحافظ أبو سعيد السجستاني المتوفى 477، في كتاب الولاية بإسناده من عدة طرق عن ابن عباس….
10ـ الحافظ الحاكم الحسكاني أبو القاسم روى في شواهد التنزيل لقواعد التفصيل والتأويل، بإسناده عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، وجابر….
11ـ الحافظ أبو القاسم ابن عساكر الشافعي المتوفى 571، أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخدري….
12ـ أبوالفتح النطنزي أخرج في الخصائص العلوية، بإسناده عن الإمامين محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق…
13ـ أبو عبد الله فخر الدين الرازي الشافعي المتوفى 606، قال في تفسيره الكبير 3 | 636: العاشر: نزلت الآية في فضل علي، ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه….
14ـ أبو سالم النصيبي الشافعي المتوفى 652، في مطالب السؤول|16…
15ـ الحافظ عز الدين الرسعني الموصلي الحنبلي المولود 589….
16ـ شيخ الإسلام أبوإسحاق الحمويني المتوفى 722، أخرج في فرايد السمطين عن مشايخه الثلاثة: السيد برهان الدين إبراهيم بن عمر الحسيني المدني، والشيخ الإمام مجد الدين عبدالله بن محمود الموصلي، وبدرالدين محمد بن محمد بن أسعد البخاري، بإسناد هم عن أبي هريرة: أن الآية نزلت في علي.
ومنها (حديث المنزلة) خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من المدينة إلى غزوة تبوك وخرج الناس معه فقال علي (عليه السلام) : أخرج معك ؟ فقال : لا ، فبكى علي فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) (( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي – أو ليس بعدي نبي – ولا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتی )).
والحديث على لسان المحدثين حديث المنزلة ، لأن النبي نزل فيه نفسه منزلة موسى ونزل عليا مكان هارون ، أخرجه البخاري في صحيحه في غزوة تبوك ، ومسلم في صحيحه في باب فضائل علي (عليه السلام) ، وابن ماجة في سننه في باب فضائل أصحاب النبي ، والحاكم في مستدركه في مناقب علي (عليه السلام) وإمام الحنابلة في مسنده بطرق كثيرة .
ونكتفي بهذا المقدار وهناك احاديث كثيرة تدل على ان النبي (صلى الله عليه واله) أوصى بالخلافة لعلي (عليه السَّلام).
3. هذا السؤال يدل على جهل صاحبه لانه من المعلوم عند المسلمين الذين قرأوا او سمعوا الأحداث في قضية السقيفة وما بعدها ان عليا ( عليه السَّلام ) قد طالب في حقه بالخلافة فاي تقصير حينئذٍ !!!
< فَمَنْ حَاجَّكَ فيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبين >
آل عمران-61
شأن نزول الآية
أجمع المفسرون من الفريقين على أنها نزلت في وفد نصارى نجران لمّا حاجّوا رسول الله (صلی الله علیه و آله) في عيسى بأنّه أحد الأقانيم الثلاثة، وقالوا له (صلی الله علیه و آله): هل رأيت ولداً من غير ذكر، فنزلت: "إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم..." فقرأها عليهم، فلمّا أصروا على عنادهم دعاهم رسول الله (صلی الله علیه و آله) إلى المباهلة فاستنظروه إلى صبيحة غد من يومهم ذلك، فلمّا كان الغد جاء النّبي (صلی الله علیه و آله) آخذاً بيدي علي بن أبي طالب (علیه السلام) والحسن (علیه السلام) والحسين (علیه السلام) بين يديه يمشيان وفاطمة (علیها السلام) تمشي خلفه، فأحجم النصارى، وامتنعوا عن المباهلة، ولم يقدم سيّدهم على المباهلة، قائلاً: إنّي لأرى رجلاً جريئاً على المباهلة، وأنا أخاف أن يكون صادقاً. وقال للنبي (صلی الله علیه و آله): يا أبا القاسم ! إنّا لا نباهلك، ولكن نصالحك، فصالحنا على ما ينهض به، فصالحهم رسول الله (صلی الله علیه و آله).
وذهب كبار مفسري السنّة كالزمخشري والفخر الرازي والبيضاوي وغيرهم الى أن المراد من أبنائنا الحسن (علیه السلام) والحسين (علیه السلام) ومن نسائنا فاطمة (علیها السلام) ومن أنفسنا الإمام علي بن أبي طالب (علیه السلام) بالاضافة إلى شخص النبي الأكرم (صلی الله علیه و آله) وهم أصحاب الكساء أو آل العباء الخمسة. وذهب كل من الزمخشري والفخر الرازي الى نزول الآية 33 من سورة الأحزاب والمعروفة بآية التطهير عقيب ذلك وفيها دليل لا شيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء (علیهم السلام).
فلمّا كان الغد جاء النّبي (صلی الله علیه و آله) ومعه علي والحسن والحسين وفاطمة (علیهم السلام)، وخرج النصارى يتقدمهم أسقفهم. فلمّا رأوا صدق النّبي (صلی الله علیه و آله) وأنّه قد أقبل بخاصّة أهله أحجموا عن المباهلة، وقالوا: إنا لا نباهلك ولكن نصالحك فصالحنا على ما ينهض به، فصالحهم.
التفسير
ذكر العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان وجهين تفسيريين للآية:
الأوّل: المباهلة والملاعنة وإن كانت بحسب الظاهر كالمحاجة بين رسول الله (صلی الله علیه و آله) وبين رجال النصارى، لكن عممت الدعوة للأبناء والنساء ليكون أدلَّ على اطمينان الداعي بصدق دعواه وكونه على الحق لما أودعه الله سبحانه في قلب الإنسان من محبتهم والشفقة عليهم فتراه يقيهم بنفسه، ويركب الأهوال والمخاطرات دونهم، وفي سبيل حمايتهم والغيرة عليهم والذبّ عنهم، ولذلك بعينه قدم الأبناء على النساء؛ لأن محبّة الإنسان بالنسبة إليهم أشد وأدوم. الثاني: في تفصيل التعداد دلالة أخرى على اعتماد الداعي وركونه إلى الحق، كأنه يقول: ليباهل الجمعُ الجمعَ، فيجعل الجمعان لعنة الله على الكاذبين حتى يشمل اللعن والعذاب الأبناء والنساء والأنفس، فينقطع بذلك دابر المعاندين، وينْبَّتُ أصل المبطلين. وبذلك يظهر أن الكلام لا يتوقف في صدقه على كثرة الأبناء ولا على كثرة النساء ولا على كثرة الأنفس؛ فإن المقصود الأخير أنْ يهلك أحد الطرفين بمن عنده من صغير وكبير، وذكور وإناث، وقد أطبق المفسرون، واتفقت الرواية، وأيدها التأريخ: أن رسول الله (صلی الله علیه و آله) حضر للمباهلة، ولم يَحضر معه إلا علي (علیه السلام) وفاطمة (علیها السلام) والحسنان (علیهما السلام)، فلم يَحضر لها إلا نفسان وإبنان وإمرأة واحدة، وقد امتثل أمر الله سبحانه فيها. وقد كثر في القرآن الحكم أو الوعد والوعيد للجماعة، ومصداقه بحسب شأن النزول واحد كآيات الظهار في سورة المجادلة.
< وَقَرْنَ فِی بُیُوتِکُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِیَّةِ الْأُوْلَی وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِیْنَ الزَکَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا یُرِیدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَیْتِ وَیُطَهِّرَکُمْ تَطْهِیراً >
الاحزاب-33
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
فَاِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّی وَ وَلَدَیْهَا عَضُدَایَوَ اَنَا وَ بَعْلُهَا کَالضَّوْءِ.
الافریقی المصری، جمال الدین محمد بن مکرم بن منظور (متوفای۷۱۱ه)، لسان العرب، ج۸، ص۱۲، ناشر:دار صادر - بیروت، الطبعة:الاولی.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
یَا اَبَاذَرٍّ اِنَّهَا بَضْعَةٌ مِنِّی فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِی.
ابن اثیر الجزری، ابوالسعادات المبارک بن محمد (متوفای۶۰۶ه)، النهایة فی غریب الحدیث والاثر، ج۱، ص۱۳۳، تحقیق:طاهر احمد الزاوی - محمود محمد الطناحی، ناشر:المکتبة العلمیة - بیروت - ۱۳۹۹ه - ۱۹۷۹م.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
سئل العالم الکبیر ابو بکر بن داود: من افضل خدیجةام فاطمة سلام الله علیهما؟ فقال: (ان فاطمة بضعة منی) ولا اعدل ببضعة رسول الله صلی الله علیه وسلم احدا.
وقال السهیلی: وهذا استقراء حسن ویشهد بصحة هذا الاستقراء ان ابا لبابة حین ربط نفسه، وحلف ان لا یحله الا رسول الله صلی الله علیه وسلم فجاءت فاطمة علیها السلام لتحله فابی لاجل قسمه، فقال رسول الله صلی الله علیه وسلم: (انما فاطمة بضعة منی).
سبل الهدی والرشاد فی سیرة خیر العباد، ج۱۰، ص۳۲۸
شأن نزول الآية
آية التطهير كما يصطلح على تسميتها مُفَسِّروا الشيعة والسنَّة، هي الجزء الأخير من الآية ( 33 ) من سورة الأحزاب، وهي واقعة بين آيات يغلب عليها خطاب الوعد والوعيد والتحذير والتشديد لنساء النبي محمدصلى الله عليه وآله وسلم.
وقد استدلّ بها الشيعة على طهارة وعصمة أهل البيت عليهم السلام، التي تساوق القول أنّهم (علیهم السلام) معصومون من كل خطيئة أو مستقبحٍ لدى الشرع والعقل، وكذلك قالوا: أنّها نزلت في خصوص أصحاب الكساء الخمسة، ’’ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعلي بن أبي طالب، وفاطمة بنت الرسول، وابنيهما الحسن والحسين (علیهم السلام) ‘‘، ولهم في ذلك أدلة.
< ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ >
الشورى-23
شأن نزول الآية
روى المفسرون الشيعة كافة والكثير من مفسري العامّة عن ابن عباس أنّه قال: لما قدم رسول الله صلی الله علیه و آله المدينة كانت تنوبه نوائب وحقوق وليس في يده لذلك سعة، فقال الأنصار:« إن هذا الرجل قد هداكم الله تعالى به وهو ابن أختكم، تنوبه نوائب وحقوق وليس في يده لذلك سعة، فاجمعوا له من أموالكم ما لا يضرّكم، فأتوه به ليعينه على ما ينوبه ففعلوا، ثم أتوا به فقالوا: يا رسول الله (صلی الله علیه و آله) إنك ابن أختنا وقد هدانا الله تعالى على يديك وتنوبك نوائب وحقوق، وليس لك عندها سعة فرأينا أن نجمع لك من أموالنا شيئًا فنأتيك به فتستعين به على ما ينوبك وها هو ذا، فنزلت هذه الآية». لتبين أن أجر الرسالة لايتعدى حب أهل البيت ومودتهم لا أن الرسول (صلی الله علیه و آله) يروم جزاء وأجراً ماديا.
ابن حجر العسقلاني، لسان الميزان، ج 4، ص 434. الواحدي النيسابوري، أسباب نزول الآيات، ص 263.
دعوى كون آية المودة مكّية وليست مدَنية, وأنها خطابٌ موجَّه للمشركين القرشيين الذين يعارضون النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بعيدةٌ كلّ البعد عن نصّ الروايات التي تبين سبب نزول الآية الشريفة وسنأتي على ذكرها فيما بعد.

قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
من مات لا یعرف امامه مات میتة جاهلیة.
نعمانی، محمد بن ابراهیم، الغیبة، ص۱۲۷.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي.
عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج2، ص: 136.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
أ لا أدُلُّكُم على ما إن تَسالَمتُم علَيهِ لَم تَهلِكوا ؟! إنّ وَلِيَّكُم اللّه ُ ، و إنّ إمامَكُم عليُّ ابنُ أبي طالبٍ ، فناصِحوهُ و صَدِّقوهُ ، فإنّ جَبرئيلَ أخبَرَني بذلكَ.
شرح نهج البلاغة : ۳ / ۹۸ ، میزان الحکمة جلد 1 صفحه 276
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
اُوحِيَ إليَّ في عليٍّ بثلاث خصال : أنَّهُ سَيّدُ المسلِمينَ ، و إمامُ المُتّقِينَ ، و قائدُ الغُرِّ المُحَجَّلينَ.
تاريخ دمشق : ۴۲ / ۳۰۳ / ۸۸۳۵ ؛ میزان الحکمة جلد 1 صفحه 280
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
یا علی انت وليّ كلّ مؤمن بعدي.
البداية والنهاية، ابن كثير، ج 7، ص 381 - مسند ابي يعلي موصلي، ج 1، ص 293، ح 355
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
هذا اول من امن بي واول من يصافحني يوم القيامة وهذا الصديق الاكبر وهذا فاروق هذة الامة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين.
اخرجه الطبراني في الكبير واخرجه البيهقي في سننه وابن عدي في الكامل وهو الحديث ٢٦٠٨ من احاديث الكنز ص ١٥٦ ج ٦
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
انت وليي في الدنيا والاخرة.
راجع ص ١٥٢ ج ٢ من الكنز واورده ابن عبد البر في احوال علي من الاستيعاب.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
لا تقع في علي فانه مني وانا منه وهو وليكم بعدي.
راجع مسند الامام احمد ص ٢٥٦ وص ٣٤٧ ج ٥ وص ١١٠ ج ٣ من المستدرك وص ٤٣٨ ج ٢ من مسند الامام احمد واخرجه الطبراني بتفصيل اخر.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
من كنت وليه فان عليا وليه.
انك ولي المؤمنين بعدي.
فعلي ابن ابي طالب بحكم هذا النص خليفة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وشريكه في امره على سبيل الخلافة لا على سبيل النبوة. وافضل امته واولاهم برسول الله صلى الله عليه واله حيا وميتا. وله عليهم فرض الطاعة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه واله وسلم مثل الذي لهارون على امه موسى اثناء غياب موسى.
المصدر نفسه
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
يا علي انت قسيم الجنة فيوم القيامة تقول للنار هذا لي وهذا لك.
راجع المراجعات للامام شرف الدين العاملي ص ٧٢ .
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
لا يجوز احد الصراط الا من كتب له علي الجواز.
راجع المراجعات للامام شرف الدين العاملي ص ٨٤.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
لَولاکَ (يا عليُّ) ما عُرِفَ المؤمنونَ مِنْ بعدي.
کنزالعمال، ج ١٣، ص ١٥٢ ـ الرياضالنضرة، ج ٣، ص ١٧٣
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
عليٌّ مِنّي بمنزلةِ رَأسي مِن بَدَني.
كنز العمّال: 32914
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
ان لكلّ نبي وصيّ و ان علياً وصيّ و وارثي.
دارالفكر، 1403 ه
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
یا علی أنتَ مِنّي بمنزلةِ هارونَ مِن موسى إلاّ أنّه لا نَبيَّ بَعدي.
كنز العمّال: 32881
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
مَرْحَبا بسيّدِ المسلمينَ و إمامِ المُتّقينَ.
كنز العمّال : ۳۳۰۰۹ ؛ میزان الحکمة جلد 1 صفحه 280
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
مکتوب علی ساق العرش لا إله إلا الله وحده لاشریک له و محمد عبدی و رسولی ایدته به علی بن ابی طالب.
حافظ ابوبغیم فی حلیة الاولیاء
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
کنتُ انَا و عليٌّ نوراً بين يَدَيِ اللهِ تعالي قَبل أَن يُخلقَ آدمُ بأَربَعَةِ عَشَرَ اَلفَ عامٍ.
الرياض النضرة، ج ٣، ص ١٢٠ ـ ميزان الاعتدال، ج ١، ص ٢٣٥
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
عليٌّ إمامُ البَرَرةِ ، و قاتِلُ الفَجَرةِ ، منصورٌ مَن نَصرَهُ ، مَخذولٌ مَن خَذلَهُ.
كنز العمّال : ۳۲۹۰۹ ؛ میزان الحکمة جلد 1 صفحه 279
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
یا علی انتَ أخي في الدُّنيا و الآخِرَةِ.
تاريخ دمشق: 42 / 52 / 8385
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
النَّظَرُ اِلي وَجهِ عَليٍّ عِبادَةٌ.
مستدرک حاکم، ج ٣، ص ١٤٢ ـ الرياض النضرة، ج ٣، ص ١٩٧ ـ مناقب ابن مغازلي، ص ٢٠٦
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
أَنَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِىٌ مَوْلاهُ، وَ هُوَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالِبٍ أَخى وَ وَصِيّى، وَ مُوالاتُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ أَنْزَلَها عَلَىَّ.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
يا علي! إنّ شيعتَکَ عَلي منابِرَ مِن نورٍ مُبيَضَّةً وَجوهُهُم حَوْلي، أَشفَعُ لَهُم وَ يکُوُنونَ فيالجّنةِ جيراني.
شرح ابن ابيالحديد، ج ٩، ص ١٥٨ ـ مجمعالزوائد هيثمي، ج ٩، ص ١٣١ ـ ينابيع المودة، ص ٦٣
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
يا علي! ما کنتُ أُبـالي مَنْ ماتَ مِن أُمَّتي وَ هُوَ يُبْغِضُکَ ماتَ يَهُوديّاً او نَصرانيّاً.
الفردوس، ج ٥، ص ٣١٦ـ مناقب ابن مغازلي، ص ٥٠
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
اذا کان یوم القیامه و نصب الصراط علی جهنم لم یجز علیه الا من معه جواز فیه ولایه علی بن ابیطالب، و ذلک قوله تعالی: و قفوهم انهم مسئولون یعنی عن ولایه علی بن ابیطالب (علیه السلام).
شیخ طوسی فی امالی
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
إِنَّ جَبْرَئِيلَ (ع) نَزَلَ عَلَيَّ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقُومَ بِتَفْضِيلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) خَطِيباً عَلَى أَصْحَابِكَ لِيُبَلِّغُوا مَنْ بَعْدَهُمْ ذَلِكَ عَنْكَ وَ يَأْمُرُ جَمِيعَ الْمَلَائِكَةِ أَنْ تَسْمَعَ مَا تَذْكُرُهُ وَ اللَّهُ يُوحِي إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ مَنْ خَالَفَكَ فِي أَمْرِهِ فَلَهُ النَّارُ وَ مَنْ أَطَاعَكَ فَلَهُ الْجَنَّةُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ (ص) مُنَادِياً فَنَادَى الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَ خَرَجَ حَتَّى عَلَا الْمِنْبَرَ فَكَانَ أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَا الْبَشِيرُ وَ أَنَا النَّذِيرُ وَ أَنَا النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ إِنِّي مُبَلِّغُكُمْ عَنِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ فِي أَمْرِ رَجُلٍ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي وَ هُوَ عَيْبَةُ الْعِلْمِ وَ هُوَ الَّذِي انْتَجَبَهُ اللَّهُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ اصْطَفَاهُ وَ هَدَاهُ وَ تَوَلَّاهُ وَ خَلَقَنِي وَ إِيَّاهُ وَ فَضَّلَنِي بِالرِّسَالَةِ وَ فَضَّلَهُ بِالتَّبْلِيغِ عَنِّي وَ جَعَلَنِي مَدِينَةَ الْعِلْمِ وَ جَعَلَهُ الْبَابَ وَ جَعَلَنِي خَازِنَ الْعِلْمِ وَ الْمُقْتَبَسَ مِنْهُ الْأَحْكَامُ وَ خَصَّهُ بِالْوَصِيَّةِ وَ أَبَانَ أَمْرَهُ وَ خَوَّفَ مِنْ عَدَاوَتِهِ وَ أَزْلَفَ مَنْ وَالاهُ وَ غَفَرَ لِشِيعَتِهِ وَ أَمَرَ النَّاسَ جَمِيعاً بِطَاعَتِهِ وَ أَنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ مَنْ عَادَاهُ عَادَانِي وَ مَنْ وَالاهُ وَالانِي وَ مَنْ نَاصَبَهُ نَاصَبَنِي وَ مَنْ خَالَفَهُ خَالَفَنِي وَ مَنْ عَصَاهُ عَصَانِي وَ مَنْ آذَاهُ آذَانِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَرَادَهُ أَرَادَنِي وَ مَنْ كَادَهُ كَادَنِي وَ مَنْ نَصَرَهُ نَصَرَنِي، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا لَمَّا أَمَرَكُمْ بِهِ وَ أَطِيعُوهُ فَإِنِّي أُخَوِّفُكُمْ عِقَابَ اللَّهِ «يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ» ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ هَذَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ الْمُجَاهِدُ لِلْكَافِرِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ وَ هُمْ عِبَادُكَ وَ أَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى صَلَاحِهِمْ فَأَصْلِحْهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى لِي وَ لَكُمْ ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ (ع) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ جَزَاكَ اللَّهُ عَنْ تَبْلِيغِكَ خَيْراً فَقَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ وَ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ وَ أَرْضَيْتَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَرْغَمْتَ الْكَافِرِينَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ يَا مُحَمَّدُ قُلْ فِي كُلِّ أَوْقَاتِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون.
الأمالي (للمفيد)، صفحه 347 – 346 - بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، جلد 2، صفحه 66 – 65 - الأمالي (للطوسي)، صفحه 119
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِعَلِيٍّ (علیه السلام) يَا عَلِيُّ أَنْتَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ حُجَّةُ اللَّهِ بَعْدِي عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ وَصِيُّ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ مِنْهَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَ مِنْهَا إِلَى حُجُبِ النُّورِ وَ أَكْرَمَنِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ بِمُنَاجَاتِهِ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورٌ لِمَنْ أَطَاعَنِي وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ مَنْ أَطَاعَهُ أَطَاعَنِي وَ مَنْ عَصَاهُ عَصَانِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ (علیه السلام) يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَغَ مِنْ قَدْرِي حَتَّى إِنِّي أُذْكَرُ هُنَاكَ فَقَالَ نَعَمْ يَا عَلِيُّ فَاشْكُرْ رَبَّكَ فَخَرَّ عَلِيٌّ (علیه السلام) سَاجِداً شُكْراً لِلَّهِ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا عَلِيُّ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ بَاهَى بِكَ مَلَائِكَتَهُ.
الأمالي(للصدوق)، صفحه 300
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ خَلِيفَتِي وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ حُجَّتِي وَ بَابُ اللَّهِ وَ بَابِي وَ صَفِيُّ اللَّهِ وَ صَفِيِّي وَ حَبِيبُ اللَّهِ وَ حَبِيبِي وَ خَلِيلُ اللَّهِ وَ خَلِيلِي وَ سَيْفُ اللَّهِ وَ سَيْفِي وَ هُوَ أَخِي وَ صَاحِبِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي مُحِبُّهُ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُهُ مُبْغِضِي وَ وَلِيُّهُ وَلِيِّي وَ عَدُوُّهُ عَدُوِّي وَ حَرْبُهُ حَرْبِي وَ سِلْمُهُ سِلْمِي وَ قَوْلُهُ قَوْلِي وَ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ زَوْجَتُهُ ابْنَتِي وَ وُلْدُهُ وُلْدِي وَ هُوَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ خَيْرُ أُمَّتِي أَجْمَعِين.
بحار الأنوار، جلد26، صفحه 263 - بحار الأنوار، جلد 38 ، صفحه 151 - الأمالي، صفحه 203
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ أَنَا الْمُصْطَفَى لِلنُّبُوَّةِ وَ أَنْتَ الْمُجْتَبَى لِلْإِمَامَةِ وَ أَنَا صَاحِبُ التَّنْزِيلِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ التَّأْوِيلِ وَ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ أَبُو وُلْدِي شِيعَتُكَ شِيعَتِي وَ أَنْصَارُكَ أَنْصَارِي وَ أَوْلِيَاؤُكَ أَوْلِيَائِي وَ أَعْدَاؤُكَ أَعْدَائِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبِي عَلَى الْحَوْضِ غَداً وَ أَنْتَ صَاحِبِي فِي الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الْآخِرَةِ كَمَا أَنَّكَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الدُّنْيَا لَقَدْ سَعِدَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَ شَقِيَ مَنْ عَادَاكَ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ بِمَحَبَّتِكَ وَ وَلَايَتِكَ وَ اللَّهِ إِنَّ أَهْلَ مَوَدَّتِكَ فِي السَّمَاءِ لَأَكْثَرُ مِنْهُمْ فِي الْأَرْضِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَمِينُ أُمَّتِي وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْهَا بَعْدِي قَوْلُكَ قَوْلِي وَ أَمْرُكَ أَمْرِي وَ طَاعَتُكَ طَاعَتِي وَ زَجْرُكَ زَجْرِي وَ نَهْيُكَ نَهْيِي وَ مَعْصِيَتُكَ مَعْصِيَتِي وَ حِزْبُكَ حِزْبِي وَ حِزْبِي حِزْبُ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُون.
بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، جلد2، صفحه55
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُؤْتَى بِكَ يَا عَلِيُّ عَلَى عِجْلَةٍ [نَاقَةٍ] مِنْ نُورٍ وَ عَلَى رَأْسِكَ تَاجٌ لَهُ أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ عَلَى كُلِّ رُكْنٍ ثَلَاثَةُ أَسْطُرٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ وَ تُعْطَى مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُوضَعُ لَكَ كُرْسِيٌّ يُعْرَفُ بِكُرْسِيِّ الْكَرَامَةِ فَتَقْعُدُ عَلَيْهِ ثُمَّ يُجْمَعُ لَكَ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَتَأْمُرُ بِشِيعَتِكَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ بِأَعْدَائِكَ إِلَى النَّارِ فَأَنْتَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ قَسِيمُ النَّارِ وَ لَقَدْ فَازَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَ خَسِرَ مَنْ عَادَاكَ فَأَنْتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَمِينُ اللَّهِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ الْوَاضِحَةُ.
بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، جلد 2، صفحه 210
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ((صلی الله علیه و آله)) لِأَبِي ذَرٍّ: يَا أَبَا ذَرٍّ يُؤْتَى بِجَاحِدِ حَقِّ عَلِيٍّ وَ وَلَايَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَصَمَّ وَ أَعْمَى وَ أَبْكَمَ يَتَكَبْكَبُ فِي ظُلُمَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ] [يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ و ألقي [يلقى] في عنقه طوق من نار [النار]...]
تفسير فرات الكوفي، صفحه ٣٧٢
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع): فِي قَوْلِهِ تَعَالَى «يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ» قَالَ جَنْبُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَ هُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ [عَلَى] خُزَّانِ جَهَنَّمَ أَنْ يَدْفَعَ مَفَاتِيحَ جَهَنَّمَ إِلَى عَلِيٍّ فَيُدْخِلُ مَنْ يُرِيدُ وَ يُنْجِي مَنْ يُرِيدُ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ يَا عَلِيُّ إِنَّ لِوَاءَ الْحَمْدِ مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقْدَمُ بِهِ قُدَّامَ أُمَّتِي وَ الْمُؤَذِّنُونَ عَنْ يَمِينِكَ وَ عَنْ شِمَالِكَ.
تفسير فرات الكوفي، صفحه 366
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
انی مخلف فیکم کتاب الله و عترتی اهل بیتی ثم اخذ بید علی فرقعها فقال هذا علی مع القران و القران مع علی لایفترقان حتی یردا علی الحوض فاسئلهما ما خلفت فیهما.
صواعق ابن حجر فصل2 از باب 9 ص77
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
یا علی لا يُحِبُّكَ إلاّ مؤمنٌ، و لا يُبغِضُكَ إلاّ منافقٌ.
كنز العمّال: 32878
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
لا یومن عبد حتی أکون أحب الیه من نفسه، و أهلی أحبّ الیه من أهله و عترتی أحب إلیه من عترته و ذاتی أحب الیه من ذاته.
شیخ صدوق، محمد بن علی، امالی صدوق، ص۴۱۴، ح ۹
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
إِنَّهُ لَأَوَّلَ أَصْحَابِی إِسْلَاماً.
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعِی عَلِیٌّ.
همان، ۳/۲۲۰٫
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
عليُّ بنُ أبي طالبٍ أعلمُ النّاسِ باللّه و النّاسِ،حُبّا و تعظيما لأهلِ لا إله إلاّ اللّه.
كنز العمّال: 32980
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
زَيّنوا مجالِسَکُم بِذِکرِ عَليٍّ.
مناقب ابن مغازلي، ص ٢١١
قال امیرالمومنین امام علی (علیه السلام) :
أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ وَ أَنَا خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ أَنَا صِرَاطُ اللَّهِ وَ أَنَا بَابُ اللَّهِ وَ أَنَا خَازِنُ عِلْمِ اللَّهِ وَ أَنَا الْمُؤْتَمَنُ عَلَى سِرِّ اللَّهِ وَ أَنَا إِمَامُ الْبَرِّيَّةِ بَعْدَ خَيْرِ الْخَلِيقَةِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ (ص).
الأمالي(للصدوق)، صفحه 35
قال امیرالمومنین امام علی (علیه السلام) :
و إنّ هاهُنا لَعِلما جَمّا ـ و أشارَ إلى صدرِه ـ و لكنّ طُلاّبَهُ يَسيرٌ، و عن قليلٍ يَنْدَمونَ لو فَقَدوني.
عيون أخبار الرضا: ج1 ،ص205،ح1
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
ان الله جعل ذرية كل نبي في صلبه , وجعل ذريتي في صلب علي.
راجع الحديث ٢٥١٠ ص ١٥٢ ج ٢ من كنز العمال.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم للسيدة فاطمة عليها السلام : (اما ترضين ان الله عز وجل اطلع الى اهل الارض فختار رجلين , احدهما ابوك والاخر بعلك).
راجع الحديث ٢٥٣٩ ص ١٥٣ ج ٦ من كنز العمال.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
هذان ابنای الحسن و الحسین، ألّلهم انّی أُحبّهما، أللهم فأحبهما و أحبّ من یُحبّهما.
و قال الحسن و الحسین ریحانتای.
ابن حنبل، احمد بن محمد، مسند احمد، ج۳۸، ص ۲۱۱.
ترمذی، محمد، سنن ترمذی، ح۵، ص۶۵۷، ح۳۷۷۰.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
النجوم أمان لأهل السماء إذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض.
السخاوي، استجلاب ارتقاء الغرف: ج2 ص477 ح211
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
سمعت أباذر يقول و هو آخذ بباب الكعبة: من عرفني، فأنا من قد عرفني، ومن أنكرني، فأنا أبوذر، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ثم ألا إنّ مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها هلك.
أحمد بن حنبل، فضائل الصحابة: ج2 ص785
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
و انما مثل اهل بیتی فیکم مثل باب حطه فی بنی اسرائیل من دخله غفرله.
مجمع الزوائد هیثمی، ج۹، ص۱۶۸
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
انی ترکت فیکم ما ان تمسکتم به لن تضلوا بعدی: کتاب الله حبل ممدود من السماء الی الارض وعترتی اهل بیتی و لن یفترقا حتی یردا علی الحوض فانظروا کیف تخلفوننی فیهما.
ایها الناس انا بشرمثلکم یوشک ان یاتینی رسول ربی فاجیب و انا تارک فیکم الثقلین اولهما کتاب الله فیه النور خذوا بکتاب الله و استمسکوا به فحث علی کتاب الله و رغب فیه ثم قال: و اهل بیتی اذکرکم الله فی اهل بیت، اذکرکم الله فی اهل بیتی، اذکرکم الله فی اهل بیتی.
اسماعیل بن عمر (ابن کثیر) : الباب التاویل فی معان التنزیل فی التفسیر
صحیح مسلم بن حجاج نیشابوری
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
هُمْ خُلَفَائِی یا جَابِرُ وَ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِینَ بَعْدِی أَوَّلُهُمْ عَلِی بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السلام ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَینُ ثُمَّ عَلِی بْنُ الْحُسَینِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِی الْمَعْرُوفُ فِی التَّوْرَاةِ بِالْبَاقِرِ وَ سَتُدْرِکهُ یا جَابِرُ فَإِذَا لَقِیتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّی السَّلَامَ ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِی بْنُ مُوسَی ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِی ثُمَّ عَلِی بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِی ثُمَّ سَمِیی وَ کنِیی حُجَّةُ اللَّهِ فِی أَرْضِهِ وَ بَقِیتُهُ فِی عِبَادِهِ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِی الَّذِی یفْتَحُ اللَّهُ عَلَی یدِهِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا ذَاک الَّذِی یغِیبُ عَنْ شِیعَتِهِ غَیبَةً لَا یثْبُتُ عَلَی الْقَوْلِ فِی إِمَامَتِهِ إِلَّا مَنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِیمَانِ.
خزاز رازی، کفایه الاثر، ۱۴۰۱ق، ص۵۴-۵۵
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
ان من عظیم ما یتقرب به خیار املاک الحجب و سماوات صلاة علی محبینا اهل البیت و اللعن لشانئینا.
تفسیر الامام: ص 295 ـ بحارالانوار: ج 65، بیروت، صفحه 37، حدیث 79٫
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
من تاثم ان یلعن من یلعنه الله فعلیه لعنة الله.
رجال کشی: جلد 2، صفحه 811، رقم 1012٫
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
انّ الحسن و الحسین سیّدا شباب اهل الجنّه، و انّ فاطمه سیّده نساء اهل الجنّه.
حنبلی، احمد بن محمد، مسند احمد، ج۲، ص۳۴۳
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
حسین منّی و أنا مِنْ حسین، أحَبَّ اللهُ من أحَبَّ حسیناً.
همان، ص114؛ تهذیب التهذیب، ج2، ص314
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
لا يزال هذا الدين قائماً حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة.
كنز العمال ۱۴، ح ۳۸۶۸۴٫
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
المهدي منّي أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، ويملك سبع سنين.
كنز العمال ۱۴، ح ۳۸۶۶۵٫ وسنن أبو داود ۴: ۱۰۷٫
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
ليلة المعراج ، قال الله تعالى : وأعطيتك أن أخرج من صلبه أحد عشر مهدياً كلهم من ذريتك من البكر البتول ، وآخر رجل منهم يصلي خلفه عيسى ابن مريم ، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، أنجي به من الهلكة ، وأهدي به من الضلالة ، وأبرئ به من العمى ، وأشفي به المريض ، فقلت : إلهي وسيدي متى يكون ذلك؟ فأوحى الله جل وعز : يكون ذلك إذا رفع العلم ، وظهر الجهل ، وكثر القرّاء ، وقلّ العمل ، وكثر القتل ، وقلّ الفقهاء الهادون ، وكثر فقهاء الضلالة والخونة ، وكثر الشعراء ، واتخذ أمتك قبورهم مساجد ، وحلّيت المصاحف ، وزخرفت المساجد ، وكثر الجور والفساد ، وظهر المنكر وأمر أمّتك به ونهوا عن المعروف ، واكتفى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، وصارت الأمراء كفرة ، وأولياؤهم فجرة ، وأعوانهم ظلمة ، وذوي الرأي منهم فسقة.
كمال الدين : ص٢٣٩ ب٢٣ ح١
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
قال عزوجل ـ ليلة المعراج ـ : ارفع رأسك فرفعت رأسي وإذا أنا بأنوار علي وفاطمة والحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، و ( محمد ) بن الحسن القائم في وسطهم كأنه كوكب دري قلت : يا رب ومن هؤلاء؟ قال : هؤلاء الأئمة وهذا القائم الذي يحلل حلالي ويحرّم حرامي ، وبه أنتقم من أعدائي ، وهو راحة لأوليائي ، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين ، فيخرج اللات والعزى طريين فيحرقهما ، فلفتنة الناس يومئذ بهما أشد من فتنة العجل والسامري.
كمال الدين : ص٢٤۰ - ٢٤١ ب٢٣ ح٢.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
علي مني وأنا من علي وهو زوج ابنتي وأبو سبطي الحسن والحسين ، ألا وإن الله تبارك وتعالى جعلني وإياهم حججاً على عباده ، وجعل من صلب الحسين أئمة يقومون بأمري ، ويحفظون وصيتي ، التاسع منهم قائم أهل بيتي ، ومهدي أمتي ، أشبه الناس بي في شمائله وأقواله وأفعاله يظهر بعد غيبة طويلة وحيرة مضلّة ، فيعلن أمر الله ، ويظهر دين الله جل وعز ، يؤيد بنصر الله وينصر بملائكة الله ، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً.
كمال الدين : ص٢٤٥ ب٢٤ ح٢.
قال امیرالمومنین امام علی (علیه السلام) :
في حديث عن الأصبغ بن نباتة قال: أتيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فوجدته متفكراً ينكت في الأرض ، فقلت: يا أمير المؤمنين مالي أراك متفكراً تنكت الأرض أرغبت فيها؟ قال: لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوماً قط ولكن فكرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي ، هو المهدي يملأها عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، تكون له حيرة وغيبة ، يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون.
کمال الدين : ص٢٧٤ ب٢٦ ح١.
قال امیرالمومنین امام علی (علیه السلام) :
للقائم منا غيبة أمدها طويل كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته ، يطلبون المرعى فلا يجدونه ، إلا من ثبت منهم على دينه ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه فهو معي في درجتي يوم القيامة ، ثم قال (عليه السلام) : ان القائم منا إذا قام لم يكن لأحد في عنقه بيعة فلذلك نخفي ولادته ويغيب شخصه.
كمال الدين : ص٢٨٦ - ٢٨٧ ب٢٦ ح١٤.
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
و منها ما رواه أيضا أبو داود رحمه الله يرفعه بسنده في صحيحه إلى أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) و رضي عنها قالت; سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: المهدي من عترتي من ولد فاطمة.
و منها ; ما رواه القاضي أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي رضي الله عنه في كتابه المسمى بشرح السنة و أخرجه الإمامان البخاري و مسلم رضي الله عنهما كل واحد منهما بسنده في صحيحه يرفعه إلى أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم و إمامكم منكم.
و عن المعلى بن زياد عن العلاء قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً.
فقال رجل: ما صحاحا؟
قال: بالسوية بين الناس، ويملأ الله قلوب أمة محمد (صلّى الله عليه وآله) غنى، ويسعهم عدله، حتى يأمر منادياً فينادي فيقول: من له في المال حاجة؟ فما يقوم من الناس إلا رجل، فيقول: أنا، فيقول: ائت السدان ـ يعني الخازن ـ فقل له: إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالاً. فيقول له: أحث، حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم فيقول: كنت أجشع أمة محمد نفساً، أو عجز عني ما وسعهم. قال: فيرده فلا يقبل منه. فيقول: إنّا لا نأخذ شيئاً أعطيناه فيكون كذلك سبع سنين أو ثماني سنين أو تسع سنين، ثم لا خير في العيش بعده، أو قال: لا خير في الحياة بعده.
البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨٥
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
أخذ (صلى الله عليه وآله) بيد علي فقال: يخرج من صلب هذا فتىً يملأ الأرض قسطاً وعدلاً. فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي فإنه يُقبل من قبل المشرق وهو صاحب راية المهدي.
الفتاوى الحديثة ص٢٧، لأحمد شهاب الدين بن حجر الهيثمي
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي.
نور الأبصار للشبلنجي ص١٥٥
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لفاطمة (سلام الله علیها): منا خير الأنبياء وهو أبوك، ومنا خير الأوصياء وهو بعلك، ومنا خير الشهداء وهو عم أبيك حمزة، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهو ابن عم أبيك جعفر، ومنا سبطا هذه الأمة سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين وهما ابناك، ومنا المهدي وهو من ولدك.
منتخب الأثر للطف الله الصافي ص١٩١
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتد به قبل قيامه، يتولى وليه، ويتبرأ من عدوه ويتولّى الأئمة الهادية من قبله، أولئك رفقائي وذو ودّي ومودتي.
الغيبة للشيخ الطوسي: ٢٩٠
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
کیف انتم اذا نزل ابن مریم فیکم، و امامکم منکم.
محمدبن اسماعیل بخاری، صحیح بخاری، ج۲، ص ۲۵۶، دارالمعرفه، بیروت
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
فعند ذلک ینادی مناد من السماء ایها الناس ان الله قطع عنکم مده الجبارین و المنافقین و اشیاعهم و لا کم خیر امه محمد فالحقوه بمکه فانه المهدی.
علی بن حسام الدین متقی هندی: کنزالعمال، ج ۱۴، موسسه الرساله بیروت، ۱۴۰۵، (حدیث ۳۸۷۰۸)؛ ابو عبد الله الحاکم النیشابوری: المستدرک علی الصحیحین، ج۴، طبع دار المعرفه بیروت، ص ۴۶۵۱ .
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
و هو رجل من ولدی… کأنّ و جهه کوکبٌ دری… ثم یخرج متوجّها الی الشام و جبرائیل علی مقدمته و میکائیل علی ساقته، فیفرح به اهل السماء و اهل الارض…
جلال الدین سیوطی: عرف الوردی فی الاخبار المهدی، ج ۲، ص۸۱؛ علی بن حسام الدین متقی هندی: البرهان فی علامات مهدی آخرالزمان، منشورات شرکه الرضوان، ص ۲۹ و ۱۲۸٫
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
ویبلغ سلطانه المشرق و المغرب.
علی بن حسام الدین متقی هندی: البرهان فی علامات مهدی آخرالزمان، منشورات شرکه الرضوان، ص ۷۷؛ جلال الدین سیوطی: الحاوی للفتاوی، ج ۲، ص ۱۴۵٫
قال امیرالمومنین امام علی (علیه السلام) :
یعطف الهوی علی الهدی اذا عطفوا الهدی علی الهوی، و یعطف الرای علی القرآن اذا عطفوا القرآن علی الرای، و یریهم کیف یکون عدل السیره، و یحیی میت الکتاب و السنه.
بحار،جلد52،صفحه 280- نهجالبلاغه صبحیصالح، صفحه195
قال امیرالمومنین امام علی (علیه السلام) :
... یا قومِ هذَا إِبانُ وُرودِ كُلِّ مَوعُود، و دُنُوٍّ مِن طَلعةِ مَا لاَ تَعرفُون. أَلا و إِنَّ مَن أَدركَها مِنَّا یَسرِى فِیهَا بِسِراجٍ مُنِیر، و یَحذُو فِیهَا عَلَى مِثالِ الصَّالِحِین، لِیَحُلَّ فِیهَا رِبقاً، و یُعتِقَ فِیهَا رِقَّاً، و یَصدَعَ شَعْباً، و یَشعَبَ صَدعاً، فِىسِترِة عَنِ النَّاس، لاَ یُبصِرُ القَائِفُ أَثَرَهُ، وَ لَو تَابَعَ نَظَرَهُ ...
نهجالبلاغه، خطبه 150
قال امیرالمومنین امام علی (علیه السلام) :
كن ابن من شئـت واكتسب أدبا يغنيك محموده عن النسب
فليس يغني الحسيب نسبته بــــــلا لســـان لـه ولا أدب
إن الفتى من يقول هــا أنا ذا ليس الفتى من يقـول كان أبي
قال محمد (رسول الله) صلی الله عليه و آله:
مَنْ أدَّی إلی اُمَّتِي حَدیثاً یُقامُ بِهِ سُنَّةٌ أو یُثْلَمُ بِهِ بِدْعَةٌ فَلَهُ الجَنَّةُ.
میزان الحکمه، ح 3340
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام (30 من عام الفيل-40 هـ) يتسنم المقام الأول في سلسلة الأئمة عند الفرق الشيعية كافة والمقام الرابع بين الخلفاء الراشدين لدى أهل السنّة. وقد أجمع مؤرخو الشيعة والكثير من مؤرخي العامّة على ولادته في داخل الكعبة المشرفة، وهو أول من آمن بـالنبي الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم، وعبَد الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة سبع سنين.
وقد تعتقد الشيعة أنّ إمامته عليه السلام كانت بتنصيب من الله تعالى وبأمر منه إلى نبيّهصلى الله عليه وآله وسلم بالنص الشرعي، فهو خليفتهصلى الله عليه وآله وسلم بلا منازع، كما يدل القرآن الكريم على عصمته وطهارته من المعاصي والذنوب كافة. ومما امتاز به عليه السلام وفرة النصوص من الآيات وكلمات النبي الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم التي صدرت بحقه، حتى أن آيات الذكر النازلة بشأنه بلغت حسب بعض الإحصائيات الثلاثمئة آية.
وتشرّف بمصاهرة النبي الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم من خلال فاطمة (س)، ابنة الرسول، وأن الحسنين (عليهما السلام) ابنيهما وسبطَي رسول الله، وهو الفادي للنبي عندما تآمرت عليه قريش ليلة الهجرة حين مبيته في فراشه للتمويه عليهم وإفشال خطّتهم، الأمر الذي وفّر للنبي الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم هجرة ميسرة بعيداً عن أعين أعداءه.
وحينما آخىصلى الله عليه وآله وسلم بين المهاجرين والأنصار آخى بين نفسه وعلي عليه السلام. ولم يتخلّف عليه السلام عن جميع المعارك التي خاضها المسلمون إلا في غزوة تبوك بسبب استخلاف النبيصلى الله عليه وآله وسلم له على المدينة المنورة، وقد شهد له التأريخ – مع محاولات الطمس الكثيرة لفضائله - بأنه صاحب الدور البطولي الاوّل في جميع تلك المعارك.
ولكن اختار بعض المجتمعين في سقيفة بني ساعدة - و تجاوزاً للنص النبوي - أبا بكر لـخلافة المسلمين ما أدّى إلى إقصائه عليه السلام فترة 25 عاماً عن الحكم، إلا أن المسلمين انثالوا عليه بعد مصرع عثمان من كل صوب لمبايعته والإصرار على تصديه لخلافة المسلمين، ولمّا تصدّى لزعامة المسلمين الظاهرية، واجه حركات تمرديّة خاض أمامها ثلاث حروب طاحنة، وكانت خاتمة حياته الشريفة أن وقع شهيداً في محراب مسجد الكوفة عند صلاة الصبح على يد أحد الخوارج، وبعد أن جهزه أبناؤه حمل سريره ليدفن سرّا في الموضع المعروف اليوم في النجف الأشرف.
وَرَدَّ اللَّه الَّذينَ كَفَروا بغَيظهم لَم يَنَالوا خَيراً
الاحزاب-25
موقف الامام علي (عليه السلام) في غزوة الخندق (الاحزاب)
لما نقضت بنو قريظة صلحها مع الرسول (صلى الله عليه وآله) وانضمّت إلى صفوف المشركين، تغيّر ميزان القوى لصالح اعداء الإسلام، فقاموا بتطويق المدينة بعشرة آلاف مقاتل، مما ادّى إلى انتشار الرّعب بين صفوف المسلمين، وتزلزت نفوسهم وظنوا بالله الظنونا.
بدأ العدو هجومه على المسلمين بعبور الخندق ـــ الذي حفره الرسول (صلى الله عليه وآله) واصحابه حول المدينة ـــ بقيادة أحد ابطال الشرك والكفر وهو عمرو بن عبد ود العامري ، فازداد الخطر على المسلمين ، لأن العدو بدأ بتهديدهم من داخل حصونهم.
راح ابن عبد ود يصول ويجول ويتوعّد ويتفاخر ببطولته، وينادي: هل من مبارز؟ فقام علي (عليه السلام) وقال: أنا له يارسول الله ، فاذن له، واعطاه سيفه ذا الفقار، وألبسه درعه وعمّمه بعمامته. ثم قال (صلى الله عليه وآله): « اللهم هذا أخي، وابن عمي، فلا تذرني فرداً، وانت خير الوارثين ». ومضى علي (عليه السلام) إلى الميدان، وخاطب ابن عبد ود بقوله: يا عمروإنك كنت عاهدت الله ، أن لا يدعوك رجل من قريش إلى إحدى خلتين إلا قبلتها. قال عمرو: أجل. فقال علي (عليه السلام) : فإني ادعوك إلى الله وإلى رسوله وإلى الإسلام . فقال : لا حاجة لي بذلك. قال له الإمام : فإني ادعوك إلى البراز. فقال عمرو: إني أكره ان أهريق دمك، وان أباك كان صديقاً لي.
فردّ عليه الإمام (عليه السلام) قائلاً: لكني والله أحب أن أقتلك، فغضب عمرو وبدأ الهجوم على علي (عليه السلام)، فصده برباطة جأش، وأرداه قتيلاً، فعلا التكبير والتهليل في صفوف المسلمين، وكان ذلك في الثالث من شوال (5هـ). ولما عاد الإمام (عليه السلام) ظافراً، استقبله رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقول:
"ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين".
قال جبرئیل امین (علیه السلام) فی هذا الیوم: لا فَتى اِلاّ عَلِىّ، لا سَیفَ اِلاّ ذُو الفَقار
قصیدة الناشی الصغیر:
بآل محمد عرف الصواب *** وفی أبیاتهم نزل الکتاب
هم الکلمات والأسماء لاحت *** لآدم حین عز له المتاب
وهم حجج الإله على البرایا *** بهم وبحکمهم لا یستراب
بقیة ذی العلى وفروع أصل *** بحسن بیانهم وضح الخطاب
وأنوار ترى فی کل عصر *** لإرشاد الورى فهم شهاب
ذراری أحمد وبنو علی *** خلیفته فهم لب لباب
تناهوا فی نهایة کل مجد *** فطهر خلقهم وزکوا وطابوا
إذا ما أعوز الطلاب علم *** ولم یوجد فعندهم یصاب
محبتهم صراط مستقیم *** ولکن فی مسالکه عقاب
ولا سیما أبو حسن علی *** له فی الحرب مرتبة تهاب
کأن سنان ذابله ضمیر *** فلیس عن القلوب له ذهاب
وصارمه کبیعته بخم *** معاقدها من القوم الرقاب
علی الدر والذهب المصفى *** وباقی الناس کلهم تراب
إذا لم تبر من أعدا علی (1) *** فما لک فی محبته ثواب
إذا نادت صوارمه نفوسا *** فلیس لها سوا نعم جواب
فبین سنانه والدرع سلم *** وبین البیض والبیض اصطحاب
هو البکاء فی المحراب لیلا *** هو الضحاک إن جد الضراب
ومن فی خفه طرح الأعادی *** حبابا کی یلسبه (2) الحباب
فحین أراد لبس الخف وافى *** یمانعه عن الخف الغراب
وطار له فاکفأه وفیه *** حباب فی الصعید له انسیاب (3)
ومن ناجاه ثعبان عظیم *** بباب الطهر ألقته السحاب
رآه الناس فانجفلوا (4) برعب *** وأغلقت المسالک والرحاب
فلما أن دنا منه علی *** تدانى الناس واستولى العجاب
فکلمه علی مستطیلا *** وأقبل لا یخاف ولا یهاب
ودن لحاجر (5) وانساب فیه *** وقال وقد تغیبه التراب
: أنا ملک مسخت وأنت مولى *** دعاؤک إن مننت به یجاب
أتیتک تائبا فاشفع إلى من *** إلیه فی مهاجرتی الإیاب
فأقبل داعیا وأتى أخوه *** یؤمن والعیون لها انسکاب
فلما أن أجیبا ظل یعلو *** کما یعلو لدی الجد العقاب
وأنبت ریش طاووس علیه *** جواهر زانها التبر المذاب
یقول: لقد نجوت بأهل بیت *** بهم یصلى لظى وبهم یثاب
هم النبأ العظیم وفلک نوح *** وباب الله وانقطع الخطاب
(1) کذا فی تخمیس العلامة الشیخ محمد علی الأعسم. وفی کتاب الاکلیل
والتحفة:
ومن لم یبر من أعدا على *** فلیس له النجات ولا ثواب
(2) لسبته الحیة: لدغته.
(3) انسابت الحیة: اجرت وتدافعت.
(4) انجفل وتجفل القوم: هربوا مسرعین
(5) الحاجر: الأرض المرتفعة و وسطها منخفض.